كلية التقنيات الطبية والصحية - بغداد

منتدى طبي عراقي عام
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 مخاطر الاشعة والوقاية منها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jewel

avatar

عدد الرسائل : 29
العمر : 25
الموقع : في رموش امي وقلب ابي
تاريخ التسجيل : 01/04/2010

مُساهمةموضوع: مخاطر الاشعة والوقاية منها   الجمعة أبريل 02, 2010 6:31 pm

استخدام الأشعة النووية في المجال الطبي يمكن تقسيمه إلى قسمين رئيسيين:


1.الاستخدام في مجال تشخيص الأمراض والعلل: فلا يكاد يخلو أي مستشفى أو منشأة صحية مهما كان حجمها من جهاز للأشعة التشخيصية..
وأبسط هذه الأجهزة الجهاز الذي يستخدم لتحديد الكسور أو أمراض الرئة والقلب. إن التطور الحاصل في هذا المجال هو تطور هائل جداً لا يمكن
الحديث عنه في مثل هذه العجالة ولكني اشير إلى بعض الفحوصات الإشعاعية التي أصبحت جزءاً لا يتجزأ من أي مستشفى عام، فهناك الأشعة المقطعية
وأشعة مسح العظام باستخدام النظائر وفحص وظائف القلب والكلى.


2.الاستخدام في مجال العلاج: هذا الاستخدام غالباً لا يوجد إلا في
أماكن متخصصة في مركز الأبحاث .
هذا الاستخدام يشمل أيضاً استخدام بعض المواد المشعة التي يمكن للمريض تناولها لعلاج بعض الأمراض فمثلاً اليود المشع يعتبر علاجاً فعّالاً لحالات معينة
من سرطان الغدة الدرقية وحتى لبعض أمراض الغدة الدرقية غير السرطانية.
ويضاف انه منذ عرف الإنسان الأشعة النووية .. تبين له أيضاً الآثار الخطيرة التي قد تحدثها هذه الأشعة على الكائنات الحية وعلى البيئة بشكل عام، لذلك
تم تطوير قوانين ومعايير دولية تحدد كيفية التعامل الأمثل والأكثر أمناً مع هذه المعايير بنيت على أُسس علمية دعمتها الخبرات التي اكتسبها الإنسان وتعلمها خلال عقود من التعامل مع هذه الأشعة إما في المجالات السلمية وحتى في المجالات العسكرية.
على المستوى الدولي هناك الهيئة العالمية للحماية من الإشعاع (ICRP)
وهي هيئة تعطي توصيات لكنها لا تستطيع فرض هذه التوصيات على بلد بعينه.
ولكن ينبغي هنا التأكيد على المسؤولية المباشرة لكل منشأة تتعامل
مع الأشعة النووية في الحرص على تأمين أعلى درجات الأمان والحماية لمنسوبيها ولمراجعيها. ففي مستشفيات تخصصية مثلاً يوجد قسم خاص يناط به
هذا الأمر تحت إشراف مباشر من المدير التنفيذي لمركز الأبحاث.
وحول التأثيرات الحيوية للأشعة على المرضى والعاملين في الحقل الطبي وأن
تأثيرات الأشعة النووية على الإنسان تمت دراستها وتحديد أبعادها بشكل
دقيق خلال العقود الماضية. هناك علم قائم بذاته يطلق عليه علم البيولوجيا الإشعاعية (Rediobiology) يستقصي هذه التأثيرات.
قبل عرض هذه التأثيرات ينبغي التأكيد على أنها تعتمد في مدى حدوثها وخطورتها
على أمور عدة منها:

1.نوع الإشعاع: فليست الإشعاعات النووية نوعاً واحداً وإنما أنواع عدة مثل الفوتونات والإلكترونات وأشعة بيتا وألفا والنيوترونات وكل منها له تأثيرات معروفة ومحددة.

2.كمية الإشعاع: والإشعاع له وحدات محددة لقياس كميته، فكلما زادت الكمية زادت احتمالية الآثار المتوقعة.

3.مدة التعرض: فكلما زادت مدة التعرض زاد الأثر المتوقع.

4.المسافة بين مصدر الإشعاع وبين الشخص المتعرض: فكلما قلت المسافة زادت الآثار المتوقعة.
ووجود الدروع والملابس الواقية والمناسبة جزء أساسي
من برامج الحماية حسب المعايير المتبعة.

5.العمر: تعرض الأطفال والمراهقين أخطر من تعرض البالغين، ويمكن تلخيص المخاطر الصحية للإشعاع النووي فيما يلي:

1.حدوث أنواع معينة من السرطان: حيث أصبح معروفاً لسنوات عديدة أن التعرض لجرعات عالية من الأشعة النووية (أعلى بشكل كبير جداً مما هو موجود بشكل طبيعي)
قد يسبب زيادة في حالات السرطان مثل سرطان الدم الحاد وسرطان الغدة الدرقية وسرطان الثدي. تمت معرفة هذا الأمر من خلال عدة أمور أبرزها المتابعة الدقيقة للناجين من التفجير النووي في هيروشيما وناكازاكي حيث تم رصد هؤلاء الناجين ومن ثم متابعتهم طبياً بشكل منتظم، ويبلغ عددهم حوالي (,120000) شخص منهم (,90000) تعرضوا لجرعات عالية، ظهور هذه السرطانات لا يحدث مباشرة بعد التعرض للأشعة وإنما يستغرق عدة سنوات قد تصل إلى 50سنة في حالة الأطفال.

2.حدوث التشوهات الخلقية لدى الأجنة: إن تعرض المرأة الحامل للأشعة قد يعرض الجنين إلى تأثيرات خطيرة هذه التأثيرات تعتمد على مرحلة الحمل التي تم فيها التعرض وعلى الجرعة، فإذا كان التعرض في الأسبوع الأول للحمل فإن هذا يؤدي إلى موت الجنين، أما التعرض خلال الأسابيع الستة التالية فإن ذلك قد يؤدي إلى تشوهات خلقية. واخيراً فإن التعرض للإشعاع في الشهرين الأخيرين للحمل لم يثبت أنه يسبب أي تشوهات خلقية،وهنا ينبغي التأكيد على الأهمية القصوى لتوقي التعرض للإشعاع للمرأة الحامل وعلى كل امرأة حامل أن تبلغ الفريق الطبي بشكل مباشر عن وجود أي احتمال ولو كان ضعيفاً لوجود حمل قبل تعريضها لأي نوع من الأشعة مع ملاحظة أن فحص الموجات فوق الصوتية أو الرنين المغناطيسي ليس فيه أي تعرض للإشعاع وإنما هو موجات صوتية أو مجال مغناطيسي لذا يستخدمان بأمان لفحص المرأة الحامل.

3.العقم: عند تعرض الخصيتين المباشر للأشعة قد يحدث العقم والذي إما أن يكون مؤقتاً أو دائماً حسب الجرعة التي تم التعرض لها. كذلك فإن تعرض المبايض للأشعة يؤدي إلى العقم لدى المرأة وذلك إذا تجاوزت الجرعات مستويات معينة ومحددة.

4.التأثيرات المباشرة: وهذه تحدث في المكان الذي تعرض للإشعاع كتسلخات الجلد وسقوط الشعر وكذلك الغثيان والتقيؤ عند تعرض الجهاز الهضمي للإشعاع ولكن هذه التأثيرات لا تحدث إلا عند التعرض للجرعات العلاجية العالية وتكون في الغالب مؤقتة يمكن للجسم تعويضها خلال أسابيع بعد العلاج.


أخيراً ينبغي التأكيد على أن هذه التأثيرات تكون نادرة الحدوث إذا كان التعرض تم تحت إشراف طبي وأُتبعت فيه القوانين والضوابط التي نصت عليها التوصيات الدولية، كما أنه في حالة استخدام الأشعة النووية للعلاج أو التشخيص فإن الفائدة المرجوة منها تفوق بكثير جداً الأضرار الجانبية، لذلك فالأشعة العلاجية فعالة جداً في علاج كثير من الأورام وفي تشخيص كثير من الأمراض.
وعن حماية المرضى والعاملين على الأجهزة الإشعاعية من التأثيرات الضارة يقول د. مختص بأنه يمكن بإذن الله حماية المرضى والعاملين وكذلك المجتمع بشكل عام من أخطار الأشعة النووية بعدة أمور لعل من أهمها:

**الالتزام بالضوابط والقوانين التي تنص عليها التوصيات الدولية وتقررها الهيئة الدولية للحماية من الإشعاع (ICRP) فلو تم هذا الالتزام فإن الأخطار تكون محدودة جداً ونادرة الوقوع.

**الأمر الآخر والذي لا يقل أهمية هو نشر الوعي لدى عامة الناس حول مخاطر الاستخدامات الخاطئة للأشعة النووية ولعلي أضرب مثلاً على ذلك وهو قيام بعض المرضى بعمل فحوصات إشعاعية متكررة لنفس المشكلة الصحية وذلك بالتردد على أكثر من مستشفى أو عيادة والتساهل في التعرض للإشعاعات وذلك بحجة الزيادة في الاطمئنان أو التأكد من صحة التشخيص، والأخطر أن يتم هذا الأمر دون أن يكون المريض قد اطلع الفريق الطبي على ما كان قد قام بعمله من فحوصات في الفترة السابقة للتقييم. وهذا قد يؤدي إلى أن يتجاوز المريض الحدود المسموح بها للجرعات التي يمكن للشخص أن يتعرض لها دون حدوث ضرر يذكر.
وأخيراً فإن الهيئة العالمية للحماية من الإشعاع تبني تعليماتها على ثلاث نقاط جوهري وهي:

1.الاستخدام المبرر للإشعاع: أي استخدام للإشعاع النووي يجب أن يكون مبرراً بحيث انه عند حساب الفوائد مقابل المضار تكون الفوائد أكبر.


2.الاستخدام الأمثل: أي استخدام أو تعرض يجب أن يبقى عند أدنى مستوى ممكن يؤدي الهدف منه.


3.الاستخدام المحدد: أي تعرض يجب أن لا يتجاوز حدود الجرعات المسموح بها للوضع المعين.
فحص دوري للعاملين

من جهته تحدث مقرر اللجنة الدائمة للوقاية من الإشعاعات أنه تعتبر الأشعة التشخيصية حالياً هي المسؤولة عن ابداع أكبر جرعة في البشر. فعلى مستوى العالم يتم إجراء حوالي 1500مليون فحص سنوي بالأشعة السينية وتتراوح الجرعة للفحص الواحد (لقطة واحدة فقط) بين , 02و10مللي سيفرت تقريباً وذلك في الدول التي يخضع فيها التشخيص بالأشعة لمراقبة هيئات وطنية متخصصة.
أما في غير ذلك فقد تزيد على 4- 5أضعاف وذلك لغياب اختبارات الجودة على الأجهزة واستخدام تقنيات قديمة وأفلام تصوير ضعيفة الحساسية ولتكرار الصورة أكثر من مرة.
وقد انتشر استخدام الأشعة انتشاراً كبيراً مع التحول الكبير في النهضة الحضارية وقد ظهر هذا الانتشار في تعدد الاستخدامات الطبية منها والعلمية البحثية والصناعية كذلك، وتظهر صور الاستخدامات الطبية للإشعاعات المؤينة في صور كثيرة جداً أكثرها انتشاراً الأشعة السينية (المجال التشخيصي) للمرضى والمراجعين وفي صور الاستخدامات السلمية للأشعة المؤينة والأشعة المقطعية لجميع أجزاء جسم الإنسان وكذلك الفلورسكوبي وهو الأكثر حساسية للعاملين فيه وذلك نظراً لطول فترة الانبعاث الإشعاعي اثناء اجراء التصوير وكذلك في مجال طب الأسنان وتشخيص الحالات المرضية حيث يكاد كل مريض يتم التقاط صور تشخيصية له ربما تتعدد للضرس الواحد للمريض وكذلك حالات التصوير الإشعاعي (الميموجرام) للثدي وغيرها كثير جداً.
هذا بخلاف الاستخدامات في العلاج ويوجد في الوقت الحالي في العالم نحو 18000جهاز أشعة تستخدم لعلاج
بعض الأورام السرطانية لقتل خلايا الورم فهي أيضاً أصبحت لها صور كثيرة منها العلاج بالكوبلت والعلاج بالإشعاعات المعجلة وصور أخرى لمصادر إشعاعية من أشعة جاما وهي نفس خصائص الأشعة السينية إلا أن فترة التعرض لتلك المصادر تكون في الغالب لفترات زمنية أكبر، وكذلك جرعات إشعاعية كبيرة على حسب الحالة التي يتم علاجها والجرعة المطلوبة.
وصور أخرى يكثر استخدامها في الطب النووي حيث المصادر المشعة المفتوحة والتي تستخدم لحقن المريض من أجل فحص عضو معين أو جزء محدد من جسم المريض ويتم باستخدام التصوير بأشعة جاما (الجاماكاميرا) والتي انتشرت بصورة كبيرة والتي تتناسب مع النقلة التكنولوجية ويستخدم فيها مصادر مختلفة ومنها يود 124ويود 131وزينون 133وكذلك تكنسيوم 99والفسفور 32وغيرها.
ويحدد د.مختص مخاطر الاشعاع المؤين قائلاً: إن للإشعاع المؤين مخاطر كبيرة على الإنسان والكائنات الحية وله تأثير على الجوامد وتتراوح درجة الخطورة من أقل الدرجات وأصغرها بداية بحدوث تأين في جزيئات الماء وتغير في تركيب ووظيفة الخلية وانخفاض في عدد كرات الدم البيضاء وإحمرار الجلد وإعتام عدسة العين مروراً بالتأثيرات الوراثية العشوائية وغير العشوائية وصولاً إلى الإصابة بالسرطان واللوكيما وسقوط الشعر وسقوط الأظافر وانتهاء بالوفاة سواء كانت عاجلة أم آجلة وكل تلك الأعراض تعتمد على درجة التعرض للإشعاعات المؤينة ووفقاً لبيانات الهيئة الدولية للحماية الإشعاعية ICRP فإنه عند وجود جرعة سنوية مقدارها 10مللي سيفرت فإن احتمال الإصابة هو فرد واحد لكل 1000فرد وهكذا يتناسب طردياً مع ازدياد الجرعة السنوية.
وترى اللجنة العلمية للأمم المتحدة أن الجرعات التي تودعها ممارسات العلاج بالإشعاع ضئيلة بالمقارنة بالجرعات التي تودعها ممارسات التشخيص الإشعاعي.


الإشعاع وعامل المخاطرة:
يستخدم عامل المخاطرة لتقدير احتمال الإصابة بالتأثيرات العشوائية (ظهور أمراض بصورة عشوائية) فمثلاً الأمراض السرطانية فإن معامل المخاطرة هو احتمال إصابة الفرد بالسرطان عند تعرضه لجرعة مكافئة مقدارها 1سيفرت وهذا الاحتمال يتناسب طردياً مع زيادة الجرعة فمثلاً إذا كان احتمال الإصابة بالسرطان عند جرعة مقدارها 4سيفرت هو 40% فإن النسبة تصبح 50% عند جرعة قيمتها 5سيفرت وهكذا.
وإذا أردنا الحديث عن التأثيرات الوراثية للإشعاعات المؤينة حيث إنها هي الهاجس الكبير للعاملين في هذا المجال وتنتج التأثيرات الوراثية عن تلف وضمور الخلايا التناسلية وبالتالي يؤدي إلى تغيرات عديدة تعرف بـ genetic mutation وهو عبارة عن تغير في الصفات الوراثية التي يحملها الحيوان المنوي والبويضة وكل منهما أو أحدهما يحمل تغير في الصفات الوراثية.
وللعلم فإن الإشعاع هو المسؤول الوحيد عن تغير الصفات الوراثية بل توجد عوامل أخرى.
تبدأ الحماية من أجهزة الأشعة السينية والإشعاعات المؤينة للعاملين والمرضى من بداية وضع وإنشاء غرف ومعامل الإشعاعات المؤينة عند تأسيس المنشأة حيث يتم الالتزام بالمبادئ والأسس العامة التالية:

1- أجهزة الأشعة السينية تكون بالدور الأرضي.
2- تبطن جدران غرف الأشعة بالسمك المناسب من الرصاص.
3- يتم إنشاء حاجز زجاجي مرصص للعمل من خلفه.
4- عدم توجيه الحزمة الإشعاعية لحجرات مجاورة ومأهولة.
5- التأكد من عدم وجود تسرب إشعاعي خلف الحاجز للمشغل أو خارج الغرفة.
6- يتم إنشاء سجلات للجرعات الإشعاعية للعاملين والمرضى.
7- يتم إجراء مسح إشعاعي حول غرف الأجهزة ومعامل الإشعاعات المؤينة.
8- توفير أدوات وقاية شخصية للعاملين.
9- يتم الوقوف خلف الحاجز المخصص أثناء التصوير.
10- تعد غرف الأشعة ومعامل الإشعاعات المؤينة من المناطق المحظورة.
11- منع وجود أي فرد أثناء التشغيل إلا عند الضرورة القصوى على أن يتم ارتداء الملابس الواقية.
12- يحرص على عدم تعدد تعرض المريض لجرعات إشعاعية يمكن تلافيها.
13- الالتزام بأسس وقواعد التعامل مع الأجهزة والمصادر المشعة وخاصة الفحص الفلورسكوبي.
14- إجراء الفحص الطبي للعاملين مرة كل ستة أشهر على الأقل وحفظ النتائج.
15- قياس الجرعات الإشعاعية الشخصية للعاملين في مجال الأشعة المؤينة مرة كل شهرين ومتابعة التقارير الدورية والسنوية.

ولو تكلمنــــا عن الوقاية من مخاطرهـــا :


تشمل الحماية من الأشعة: الطبيب أولاً، المريض ثانياً، والمحيط ثالثاً .


أولاً- حماية الطبيب Operator- protection :


إن منبع الإشعاعات الذي يتعرض له الطبيب هما: الحزمة الأولية والإشعاعات المتناثرة والمنعكسة عن النسج والأجسام الأخرى وتتم حماية الطبيب كما يلي:
1- تجنب الحزمة الأولية: وهو أهم مبدأ حيث يجب ألا يقع إطلاقاً الطبيب ضمن مجال حزمة الأشعة فلا يواجه الحزمة ولا يمسك الأفلام ضمن الفم خاصة عند الأطفال.
2- المسافة: يجب أن يبتعد الطبيب عن منبع الأشعة قدر الإمكان، كما يجب أن يبتعد عن المنابع الأخرى للأشعة وخاصة رأس المريض حيث يبتعد على الأقل 6 أقدام.
3- الواقيات: يجب على الطبيب الوقوف خلف حاجز واق من الرصاص بسماكة 1 مم لامتصاص الأشعة المتناثرة، هذا ويمكن للطبيب مراقبة المريض عبر نافذة مؤلفة من الزجاج المخلوط بالرصاص.
4- المكان: بالإضافة إلى الابتعاد عن منبع الأشعة بمقدار (6) أقدام يجب عليه اختيار مكانه بحيث يشكل زاوية قائمة مع منبع الأشعة وخلف المريض، وبهذا الوضع لا يتعرض الطبيب للإشعاع، والأشعة المنتشرة تمتصها عظام القحف للمريض قبل أن تصل الطبيب.
5- الابتعاد عن رأس الجهاز: يجب عدم مسك أنبوب الأشعة بهدف تثبيته ومنعه من الحركة إذ كل الأجهزة تسرب جزءً من الأشعة السينية.
إن كل ما يساهم في حماية المريض من الأشعة يساهم بنفس الوقت بحماية الطبيب.



ثانياً: حماية المريض:


المبدأ هو إقلال كمية الإشعاع ما أمكن وذلك كما يلي:
1- استخدام الأفلام السريعة: كانت تستلزم الأفلام القديمة زمن يصل إلى أربع ثوان، أما اليوم فيمكن استخدام 0,75 ثانية فقط بسبب جودة الأجهزة وحساسية الأفلام العالية للأشعة وبالتالي سرعتها.
2- الترشيح الجيد: يجب التخلص من الفوتونات الضعيفة التي لا تصل للفلم وذلك بواسطة الترشيح أو كما ذكرنا سابقاً بعملية التصفية.
3- التوجيه الجيد: وذلك بجعل حزمة الأشعة ضيقة ومتوازية، وتتم باستخدام أقراص معدنية مثقوبة، حيث أن الثقب يحدد أبعاد الحزمة، وفي الأجهزة المتطورة يمكننا التحكم بسعة الثقب، إن إنقاص أبعاد الحزمة يساعد في حماية المريض، ويجب عدم الخلط بين توجيه الحزمة وتوجيه الأنبوب.
4- استخدام حاميات الغدد التناسلية " الواقيات": هناك عدة نماذج للواقيات منها ما يغطى الغدد فقط، ومنها ما يغطي كل الجسم. وللاستخدام السني تستخدم واقيات رصاصية بسماكة 0,25 مم.
يختلف التأثير على الغدد التناسلية بين الأنثى والذكر، حيث التعرض والتأثير على الأنثى أقل لأن خلايا المبيض تتوضع عميقاً في الجسم ومحمية من تأثير الأشعة الأولية والمتناثرة.
5- المعاملة والتصوير الجيد للفلم: إن معالجة الفلم السيئة تعني إعادته وبالتالي زيادة التشعيع، كما أن التعرض السيئ للفلم عند التصوير يعني إعادة التصوير.
6- استخدام أقماع مفتوحة النهابية: حيث تساهم في عدم نشر الأشعة وبالتالي تقلل من تشعع المريض.
7- زيادة المسافة منبع – جسم: كلما زادت هذه المسافة قلّ تشعع المريض ولكن بنفس الوقت نخل بجودة الصورة، كما أننا نحتاج لزيادة الزمن ومقدار الأشعة لذلك يصعب تطبيق هذا المبدأ.
8- استخدام أقماع مبطنة (التصفية): حيث تمتص بطانة الأنبوب الفوتونات الضعيفة ولا تسمح لها بالوصول لجلد المريض.


ثالثاً: حماية المحيط:



1- يجب توجيه حزمة الأشعة فقط على المريض ثم تصطدم بالجدار دون أن تمر أو تخرج من باب أو نافذة لتشعع مكان آخر.
2- وضع قسم الأشعة في الطابق تحت الأرضي للإقلال من تشعع المحيط.
3- استخدام الجدران الحاوية على صفائح الرصاص بسماكة 1 ملم.
4- الالتزام بمبادئ حماية الطبيب والمريض، والإقلال قدر الإمكان من أخطاء التصوير ومعالجة الأفلام.
ملاحظة: إن استخدام تقنيات التصوير الحديثة ساهمت وتساهم كثيراً في الإقلال من تشعع كل من المريض والطبيب والمحيط بمقدار كبير.
فقد أكدت إحدى الدراسات الحديثة والتي قام بها Saad AY(28) وزملاؤه عام 2000 هذه الحقيقة.
تمت الدراسة على /14/ سن لتقييم التقنيات الجديدة ودورها في إنقاص الجرعة الشعاعية خلال المعالجة اللبية، حيث تم تحديد الطول العامل بوساطة جهاز تحديد الذروة الإلكترونية
(Root-ZX) ثم حضرت الأقنية بشكل جيد وتم التأكد من وضع قمع الكوتابيركا الرئيسي بالتصوير الرقمي(Radio Visio Graphy) (RVG) ثم حشيت الأقنية بعد مقارنة قياسات التحديد الإلكتروني مع التصوير الرقمي، ثم أستخدم التصوير الرقمي لتقييم الحشو النهائي وتمت مراقبة ومتابعة الحالات بعد 6-8 أشهر، فكانت النتيجة النهائية:
يمكن عمل حشو جيد وناجح بصورة شعاعية واحدة باستخدام التصوير الرقمي RVG لتجربة القمع الرئيسي.
وخلاصة هذه الدراسة مفيدة للمرضى ذوي المشاكل الطبية والذين هم بحاجة ماسة للإقلال من الأشعة قدر الإمكان حيث لا يسمح وضعهم الصحي بجرعات شعاعية أكثر أو حتى إعادة التعرض للأشعة خلال المعالجة اللبية.
نذكر بأن العامل في قسم الأشعة يجب ألا يتعرض لأكثر من 100 ملي رونتجن بالأسبوع وهذا ما يدعى بالكمية القصوى المسموحة والعاملون يجب ألا يتعرضوا حتى لثلث هذه الكمية خاصة إذا كانت مبادئ الحماية من الأشعة مراعاة بشكل جيد، وبالنسبة للمريض فإنه لم يحصل حتى الآن أي ضرر ولا وفاة نتيجة التعرض للأشعة السينية، وفي الكليات التي يحدث فيها التمرين على الطلبة فيجب على الطالب الموضوع قيد التجربة ألا يتعرض لأكثر من 25 صورة بأفلام فائقة السرعة لأننا لا نعلم إلى الآن التأثيرات الوراثية الضارة للإشعاعات القليلة، ففي إحدى الدراسات في طب الأسنان على المرضى(3) ثبت أن الخصيتين تستقبلان 1/10.000 من كمية الأشعة المطبقة على الوجه بينما مبيضا الأنثى فتستقبلان
1/5.000 من كمية الأشعة المطبقة على الوجه، أما وجه المريض فيتعرض إلى
200-900 مليراد في كل صورة شعاعية.
أخيراً فإن كلاً منا يتعرض يومياً لـ 0.3 مليراد تأتي من الشمس والمواد المشعة الطبيعية.



ودمتم بعافية
study
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مخاطر الاشعة والوقاية منها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كلية التقنيات الطبية والصحية - بغداد :: منتدى قسم الاشعة-
انتقل الى: